كيف يمكن ان نتعرف على الانسان الكوني وماهي المعايير الاساسية لدى المنهج الكوني في التعامل مع الموروث بشكل عام والموروث التسلطي بشكل خاص؟ تستطيع من خلالها انتشال الموروث اللا انساني واستبداله بمنهج جديد يتماشى مع طبيعة العصر وقابل للتطور؟ على الرغم من أن هنالك بعض المعتقدات عند الخروج منها تبيح قتل الانسان فكيف يتعامل معها؟
التعرف على الانسان الكوني ببساطة هو التعرف على انفسنا نحن. اي انسان في الحياة يمتلك مقومات التعرف على النفس واكثر هذه المقومات هو الايمان بفكرة او ديناو عقيدة من خلالها يمكن التعرف على نفسه فيصنف على انه مؤمن او كافر او انسان طيبا و عنيف او متسلط او صفات اخرى. اما طريقة التعرف على الانسان الكوني يكون من داخلقيم الانسان نفسه من خلال مساحة الانسانية
لهذا يمكن القول كيف نتعرف على الانسان الكوني من خلال بساطته في الحياة وبحثه المتواصل في تطوير عقله والسعي الدؤوب للتعقل وعدم قبول ان يصبح نسخة مكررة وربما سلبية لاي مثل متعالي او شخص او حديث تاريخي او فكرة او شخصية تاريخية مصنوعة بدون مساهمة عقلية من الانسان نفسه، وهو انسان يحب الحياة ويكره الحرب والاستغلال ويتحلى بالتسامح والحب ويعتبر الحرية والاختلاف والتنوع والتعايش قيما اخلاقية.
لهذا يمكن القول كيف نتعرف على الانسان الكوني من خلال بساطته في الحياة وبحثه المتواصل في تطوير عقله والسعي الدؤوب للتعقل وعدم قبول ان يصبح نسخة مكررة وربما سلبية لاي مثل متعالي او شخص او حديث تاريخي او فكرة او شخصية تاريخية مصنوعة بدون مساهمة عقلية من الانسان نفسه، وهو انسان يحب الحياة ويكره الحرب والاستغلال ويتحلى بالتسامح والحب ويعتبر الحرية والاختلاف والتنوع والتعايش قيما اخلاقية.
الانسان الكوني بسيط الذات والحضور والوعي، وفي منهجنا الكوني نعتقد ان ليس هناك انسان (لاكوني)---- لان -الكونية حقيقة الانسان الطبيعية والفطرية ،وهي موجودة في الانسان والطبيعية ،و الكون وهي الرغبة الوجودية التي نسعى من خلالها للحفاظ على طبيعية الانسانية والاجتماعية والتطورية، حتى لو لم يطلق على نفسه بانه انسان كوني، هذا لاينفي كونيته لانها حقيقة موجود بكل انسان مهما كان وعيه وثقافته ومساهمته في الحياة - فالكونية حقيقة طبيعية موجودة في كل انسان ،لكن تحتاج الى الاكتشاف والظهور والعمل بها بشكل واضح
و لهذا نقول ونكرر دائما نحن هنا في الكونية الانسانية لسنا ايدلوجية او دين اوعقيدة او اي منهاج ينحاز الى حقيقة ما او فكر مغلق ---ونكرر هذا الموضوع دائما لسبب بسيط هو دعوتنا لاي انسان ان يكتشف كونيته ونحن نساعدة على اكشتافها وخروجها للعلن والعمل بها وليس دعوتنا في المنهج الكوني الى الانتماء لنا في هذه المشروع او الحركة الانسانية
و لهذا نقول ونكرر دائما نحن هنا في الكونية الانسانية لسنا ايدلوجية او دين اوعقيدة او اي منهاج ينحاز الى حقيقة ما او فكر مغلق ---ونكرر هذا الموضوع دائما لسبب بسيط هو دعوتنا لاي انسان ان يكتشف كونيته ونحن نساعدة على اكشتافها وخروجها للعلن والعمل بها وليس دعوتنا في المنهج الكوني الى الانتماء لنا في هذه المشروع او الحركة الانسانية
----فالانتماء لحركة الانسان الكوني في مشروعنا هذا وعدم الانتماء لها او التخوف منها او التشكك بها او الشعور بالاستعلاء عنها او المكابرة لاينفي الكونية التي توجد في كل انسان يتحلي بمقدرا من الوعي والحب والانسانية والقدرة على العطاء على الارض .و
كما ذكرنا مرارا وتكرارا بل يبقى الفرق الوحيد الذي نقوم به من خلال نشر الافكار والدعوة للاستمرار في المشروع بشكل واضح من اجل ان نعمل كفريق واحد للكشف عن ذواتنا ونجدد قرأتنا لللحياة والحقيقة والواقع و ونعمل كمجاميع في البحث عن افضل الطرق للوصول االى هذه المعرفةالكونية ، وتتعلم التفكير الجماعي والفردي بخصوص تطوير وتنضيج وعينا ، وايجاد حلول حقيقة لمشاكلنا واختزال الزمن وتبادل التجارب والرؤى والتصورات،
ويمكن ان يتكون سؤال في ذهن اي انسان وهو :-لماذا تجتمعون سويه وتدعون الناس الى بناء رؤى اجتماعية جديد؟؟
او تاسيس نظام عالمي جديد؟؟-
هل تسعون الى تكوين حزب او نشاط سياسي؟
, او هل ترغبون في طرح دين جديد ؟
او تسعون الى صناعة هوية جديدة؟
او الدعوة لطائفة جديدة ؟
ببساطة يكون الجواب هو اننا نجتمع معا من اجل ان نكتشف حقيقة وجودنا ونطلع على ذواتنا وانسانيتنا .المغيبة ونتعرف على كيفية تجديد انساق وعينا، ونكتشف حقيقة مهمه وهي - باننا انسان قبل اي عنوان اخر
ويمكن ان نشير بشكل سريع على ان الكونية الانسانية ليست ضد الموروث الانساني القديم بل ضد سلطة الموروث اذا كان هذا الموروث ديني او عقائدي او حزبي او طائفي او حضاري ، ويمكن القول بشكل اكثر وضوحا ضد من يساهم في عمل وفي التحكم في السلطة، ومن يمتلك ادوات السيطرة على مصير المجتمع والانسان ،واستثمار عقولنا ووعينا وافكارنا، وبالنتيجة يدخل كل عملنا وطقوسنا ونشاطنا الانساني في مصلحة فئة عائلية او طبقة غنية او تسمية مقدسة او مراتب عسكرية.
وعلى سبييل المثال في النظام الديني واللاهوتي يكون رجال الدين والمؤسسة الدينية المستفيدة الاولى والمنتفعة من الطاقات البشرية والطبيعية باسم الدين والمقدس والارباب والرسالات السماوية وكل هذه بنوك مالية ضخمة جدا ،
وكذلك يستفيد الدكتاتور في انظمة السلطة الفردية من كل القدرات والثروات، اما في حال الانظمة الراسمالية المستفيد الاكبر من حركة العمل في المجتمع والانسان بشكل اساسي هي رؤوس الاموال الكبرى والشركات الاجنبية والبنوك المالية الضخمة التي تهمين على النقد الدولي واسوق المال عموما
.
وكذلك ينطبق مبدا المنفعة السلبية والاستفادة الخالية من الانسانية على الايديولوجيات في الانظمةالاشتراكية والمافايات السياسية التي تعتمد على تجارة الارهاب ودكتاتورية الدول الغنية وخاصة في الانظمة العشوائية التي نعيشها اليوم في اكثر الدول العربية والاسيوية التي يحكمها الدين والطائفة والعقيدة ٠٠٠٠٠ الخ .
لهذا نحن نتعامل مع الموروث بشكل يدعم قمية ديمومة الحياة والطبيعة والانسان ونقبل منه ماهو انساني وفق معاير المصلحة الانسانية والمنفة الاخلاقية ونقف ضد اي سلطة تشتمر الانسان وتحولة الى عامل مستعّبد او الى مجاهد او قربان مقدس او الي حزبي مستلب الحضور وفاقد القيمة او الى دفع الانسان وتورطيه في الايمان بطرق العنف والحرب والقتال والندمير والعسكرة من اجل اغناء هذه الانظمة والحافظ على ديمومة كراسيها السلطوية
التي لايمكن لها ان تستمر بدون عبودية وجهل وخرافة
وليد عبدالله
الكونية الانسانية مشروع فكري وسلوكي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire